أي: جمعوا الوصفين، وروي في هذا المعنى: أن رسول الله ﷺ قال: «مؤمنو أمتي شهداء» وتلا هذه الآية (¬١).
والآخر: أنه جمع شاهد؛ لأن المؤمنين يشهدون على الناس كقوله: ﴿لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٣].
﴿لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ﴾ هذا خبرٌ عن الشهداء خاصة إن كان مبتدأً.
وخبر عن المؤمنين إن كان ﴿وَالشُّهَدَاءُ﴾ معطوفًا.
و ﴿نُورُهُمْ﴾ هو النور الذي يكون لهم يوم القيامة، حسبما ذكر في هذه السورة.
وقيل: هو عبارة عن الهدى والإيمان.