Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 348

  1. سورة الحشر

الثالث: أن المراد: الحشر في الدنيا الذي هو الجلاء والإخراج، فإخراجهم من حصونهم: أول الحشر، وإخراج أهل خيبر: آخره.

الرابع: أن معناه: إخراجهم (¬١) من ديارهم لأول ما حشر لقتالهم؛ لأنه أول قتال قاتلهم رسول الله ﷺ.

وقال الزمخشري: اللام في قوله: ﴿لِأَوَّلِ﴾ بمعنى: «عند»، كقولك: جئت لوقت كذا (¬٢).

﴿مَا ظَنَنتُمْ أَنْ يَخْرُجُوا﴾ يعني: لكثرة عدتهم ومنعة حصونهم.

﴿فَأَتَاهُمُ اللَّهُ﴾ عبارة عن أخذ الله لهم.

﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ أما إخراب المؤمنين: فهو هدم أسوار الحصون ليدخلوها، وأسند ذلك إلى الكفار في قوله: ﴿يُخْرِبُونَ﴾؛ لأنه كان بسبب كفرهم وغدرهم.

وأما إخراب الكفار لبيوتهم فثلاثة مقاصد:

أحدها: حاجتهم إلى الخشب والحجارة؛ ليسدوا بها أفواه الأزقة ويحصنوا ما خرَّبه المسلمون من الأسوار.

والآخر: ليحملوا معهم ما أعجبهم من الخشب والسواري وغير ذلك.

والثالث: أن لا تبقى مساكنهم مبنيةً للمسلمين، فهدموها شحًّا عليهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 348 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.