Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 350

  1. سورة الحشر

واختلف العلماء في قطع شجر المشركين وتخريب بلادهم:

فأجازه الجمهور؛ لهذه الآية، ولإقرار رسول الله ﷺ على تحريق نخل بني النضير.

وكرهه قوم؛ لوصية أبي بكر الصديق ﵁ الجيش الذي وجههم (¬١) إلى الشام أن لا يقطعوا شجرًا مثمرًا.

﴿وَمَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ معنى ﴿أَفَاءَ اللَّهُ﴾: جعله فيئًا لرسول الله ﷺ.

و ﴿أَوْجَفْتُمْ﴾ من الوجيف، وهو سرعة السير.

والركاب: هي الإبل.

والمعنى: أن ما أعطى الله رسوله من أموال بني النضير لم يمش المسلمون إليه بخيل ولا إبل ولا تعبوا فيه، ولا حصّلوه بقتال، ولكن حصل بتسليط رسوله ﷺ على بني النضير، فأعلم الله من هذه الآية أن ما أخذ لبني النضير (¬٢) وما أُخذ من فَدَك فهو فيءٌ خاص للنبي (¬٣) ﷺ، يفعل فيه ما يشاء؛ لأنه لم يُوجَف عليها، ولا قوتلت كبير قتال، فهي بخلاف الغنيمة التي تؤخذ بالقتال، فأخذ رسول الله ﷺ لنفسه من أموال بني النضير قوت عياله، وقسم سائرها في المهاجرين، ولم يعط الأنصار منها شيئًا، غير أن أبا دُجانة وسهل

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 350 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2572)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.