﴿الْمُؤْمِنُ﴾ فيه قولان:
أحدهما: أنه من الأمن؛ أي: الذي أَمَّنَ عباده.
والآخر: أنه من الإيمان؛ أي: المصدق لعباده في إيمانهم، أو في شهادتهم على الناس يوم القيامة، أو المصدق نفسه في أقواله.
﴿الْمُهَيْمِنُ﴾ في معناه ثلاثة أقوال: الرقيب والشاهد والأمين.
قال الزمخشري: أصله «مؤيمن» بالهمزة ثم أبدلت هاء (¬١).
﴿الْجَبَّارُ﴾ في معناه قولان:
أحدهما: أنه من الإجبار بمعنى القهر.
والآخر: أنه من الجبر؛ أي: يجبر عباده برحمته.
والأول أظهر.
﴿الْمُتَكَبِّرُ﴾ أي: الذي له التكبر حقًّا.
﴿الْبَارِئُ﴾ أي: الخالق، يقال: برأ الله الخلق أي: خلقهم، ولكن البارئ والفاطر يراد بهما: الذي بدأ الخلق واخترعه.
﴿الْمُصَوِّرُ﴾ أي: خالق الصور.
﴿لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ قال رسول الله ﷺ: «إن لله تسعة وتسعين اسمًا من أحصاها دخل الجنة» (¬٢).