Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 388

  1. سورة الجمعة

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (٩) فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠) وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)﴾].

﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ النداء للصلاة: هو الأذان لها.

و ﴿مِنْ﴾ في قوله: ﴿مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ بيان لـ ﴿إِذَا﴾، وتفسير له.

و ﴿ذِكْرِ اللَّهِ﴾ يراد به: الخطبة والصلاة.

* ويتعلق بهذه الآية ثماني مسائل:

الأُولى: اخْتُلِفَ في الأذان للجمعة:

هل هو سنة كالأذان لسائر الصلوات؟

أو واجب لظاهر هذه الآية؟؛ لأنَّه شرط في السعي لها أن يكون عند الأذان، والسعي واجب فالأذان واجب.

الثانية: كان الأذان للجمعة على عهد رسول الله ﷺ على جدار المسجد.

وقيل: على باب المسجد.

وقيل: كان بين يديه ﷺ وهو على المنبر، وقد كان بنو أمية يأخذون بهذا، وبقي بقرطبة زمانًا وهو باق بالمشرق إلى الآن.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 388 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.