Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 391

  1. سورة الجمعة

﴿وَذَرُوا الْبَيْعَ﴾ أمرٌ بترك البيع يوم الجمعة إذا أخذ المؤذنون في الأذان، وذلك على الوجوب، فيقتضي تحريم البيع.

واختلف في البيع الذي يعقد في ذلك الوقت هل يفسخ أم لا؟

واختلف في بيع من لا تلزمهم الجمعة من النساء والعبيد؛ هل يجوز في ذلك الوقت أم لا؟

والأظهر: جوازه؛ لأنه إنما منع منه مَنْ يُدْعَى إلى الجمعة، ويجري النكاح في ذلك الوقت مجرى البيع في المنع.

﴿فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ﴾ هذا الأمر للإباحة باتفاق، حكى الإجماع على ذلك ابن عطية (¬١) وابن الفرس (¬٢).

﴿وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ﴾ قيل: معناه طلب المعاش، فالأمر على هذا إباحة، وروي عن النبي ﷺ أنه قال: «الفضل المبتغى: عيادة مريض، أو صلة صديق، أو اتباع جنازة» (¬٣).

وقيل: هو طلب العلم.

وإن صح الحديث لم يُعدَل إلى سواه.

﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ سبب الآية: أن رسول الله ﷺ كان قائمًا على المنبر يخطب يوم الجمعة، فأقبلت عير من الشام بطعام،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 391 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2613)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.