Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 393

  1. سورة الجمعة

وقيل: اثنا عشر، عددُ الذي بقوا مع النبي ﷺ.

فإن قيل: لم قال: ﴿انفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ بضمير المفرد وقد ذكر التجارة واللهو؟ فالجواب من وجهين:

أحدهما: أنه أراد: انفضوا إلى اللهو وانفضوا إلى التجارة، ثم حَذف أحدهما؛ لدلالة الآخر عليه. قاله الزمخشري (¬١).

والآخر: أنه قال ذلك تهمُّمًا بالتجارة؛ إذ كانت أهم، وكانت هي سبب اللهو، ولم يكن اللهو سببها، قاله ابن عطية (¬٢).

﴿وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ اختلفوا في القيام في الخطبة هل هو واجب أم لا؟

وإذا قلنا بوجوبه فهل هو شرط فيها أم لا؟

فمن أوجبه واشترطه: أخذ بظاهر الآية من ذكر القيام.

ومن لم يوجبه: رأى أن ما فعله النبي ﷺ من ذلك لم يكن على الوجوب.

ومذهب مالك: أن مِنْ سنة الخطبة الجلوس قبلها والجلوس بين الخطبتين.

وقال أبو حنيفة: لا يجلس بين الخطبتين؛ لظاهر الآية، وذِكْرِ القيام فيها دون جلوس.

وحجة مالك: فعل رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 393 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.