Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 426

  1. سورة التحريم

التحريم، على أن عتابه في ذلك إنما كان كرامة له، وإنما وقع العتاب على تضييقه ﷺ على نفسه، وامتناعه مما كان له فيه أرب.

وبئس ما قال الزمخشري في أن هذا كان منه زلة؛ لأنه حرَّم ما أحل الله! (¬١)، وذلك قلة أدب على منصب النبوة.

﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ التَّحلَّة: هي الكفارة.

وأحال تعالى هنا على ما ذكر في سورة «المائدة» من صفتها (¬٢).

واختلف في المراد بها هنا:

[أـ] فأما على قول من قال: إن الآية نزلت في تحريم الجارية: فاختلف في ذلك:

فمن قال: إن التحريم يلزم فيه كفارة يمين استدلَّ بها.

ومن قال: إن التحريم يلزم منه (¬٣) طلاق قال: إن الكفارة هنا إنما هي لأن رسول الله ﷺ حلف، فقال: «والله لا أطؤها أبدًا».

[بـ] وأما على القول بأن الآية نزلت في تحريم العسل: فاختلف أيضًا:

فمن أوجب في تحريم الطعام كفارةً قال: هذه الكفارة للتحريم.

ومن قال: لا كفارة فيه قال: إنما هذه الكفارة؛ لأنه حلف أن لا يشربه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 426 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2648)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.