Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 441

  1. سورة الملك

﴿وَهِيَ تَفُورُ﴾ أي: تغلي بأهلها غليان القدر بما فيها.

﴿تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ﴾ أي: تكاد جهنم ينفصل بعضها من بعض؛ لشدَّة غيظها على الكفار.

فيحتمل:

أن تكون هي المغتاظة بنفسها.

ويحتمل أن يريد غيظ الزبانية.

والأول أظهر؛ لأن حال الزبانية يُذكر بعد هذا.

وغيظ النار يحتمل:

أن يكون حقيقة بإدراك يخلقه الله لها.

أو يكون عبارةً عن شدتها.

﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ﴾ أي: كلما أُلقي في جهنم جماعة من الكفار سألهم الزبانية: هل جاءكم (¬١) نذير؟ أي: رسول، وهذا السؤال على وجه التوبيخ وإقامة الحجة عليهم، ولذلك اعترفوا فقالوا: ﴿بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ﴾.

وقوله: ﴿كُلَّمَا﴾ يقتضي أن يقال ذلك لكل جماعةٍ تُلْقَى في النار.

﴿إِنْ أَنتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ﴾ يحتمل أن يكون:

من قول ملائكة النار للكفار.

أو من قول الكفار للرسل في الدنيا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 441 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.