Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 511

  1. سورة الجن

وقال ابن عباس: البخس: نقص الحسنات، والرهق: الزيادة في السيئات.

﴿وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ﴾ يعني: الظالمين، يقال قَسَط الرجل: إذا جار، وأقسط - بالألف -: إذا عدل.

وهاهنا انتهى ما حكاه الله من كلام الجن.

وأما قوله: ﴿فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ فيحتمل:

أن يكون من بقية كلامهم.

أو يكون ابتداء كلام الله تعالى، وهو الذي اختاره ابن عطية (¬١).

وأما قوله: ﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا﴾ فهو من كلام الله باتفاق، وليس من كلامهم.

﴿تَحَرَّوْا﴾ أي: قصدوا الرَّشد.

﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَاءً غَدَقًا﴾ الماء الغدقُ: هو الكثير، وذلك استعارة في توسيع الرزق.

والطريقة: هي طريقة الإسلام وطاعة الله، فالمعنى: لو استقاموا على ذلك لوسع الله أرزاقهم، فهو كقوله: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأعراف: ٩٦].

وقيل: هي طريقة الكفر، والمعنى على هذا: لو استقاموا على الكفر لوسع الله عليهم في الدنيا؛ إملاءً لهم واستدراجًا، ويؤيد هذا قوله: ﴿لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 511 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.