Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 513

  1. سورة الجن

وقيل: أراد الأعضاء التي يُسجَد عليها، واحدها مَسجَد - بفتح الجيم -، وهذا بعيد.

وعطف ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ﴾ على ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ﴾.

وقال الخليل: معنى الآية: لأنَّ المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدًا؛ أي: لهذا السبب فلا تعبدوا غير الله، فالعامل في ﴿أَنْ﴾: ﴿فَلَا تَدْعُوا﴾.

﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾ ﴿عَبْدُ اللَّهِ﴾ هنا: محمد ﷺ ووصفه بالعبودية؛ اختصاصًا له وتقريبًا (¬١) وتشريفًا.

وقال الزمخشري: إنما سماه هنا ﴿عَبْدُ اللَّهِ﴾، ولم يقل الرسول أو النبي؛ لأن هذا واقع في كلام رسول الله ﷺ عن نفسه؛ لأنه مما أوحي إليه، فذكَر النبيُّ ﷺ نفسَه على ما يقتضيه التواضع والتذلل (¬٢).

وهذا الذي قاله بعيد، مع أنه إنما يتمكن على قراءة ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ﴾ بفتح الهمزة، فيكون عطفًا على ﴿أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ﴾، وأما على القراءة بالكسر على الاستئناف: فيكون إخبارًا من الله، أو من جملة كلام الجن، فيبطل ما قاله.

﴿كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ اللَّبَد: الجماعات، واحدها لِبْدَة.

والضمير في ﴿كَادُوا﴾ يحتمل:

أن يكون للكفار من الناس، أي: كادوا يجتمعون على الردِّ عليه وإبطال أمره.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 513 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2735)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.