Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 653

  1. سورة البروج

ابن التامر (¬١) التي وقعت السَّيَر.

ويحتمل أن يكون ذو نواس هو الملك الذي ذكره النبي ﷺ، فيتفق هذا القول مع الأول، فإنَّ ذا نواس حفر أخدودًا فأوقد فيه نيرانًا (¬٢)، وألقى فيها كل من وحَّد الله تعالى واتبع العبد الصالح عبد الله بن التامر.

﴿النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ (٥)﴾ ﴿النَّارِ﴾ بدل من ﴿الأُخْدُودِ﴾، وهو بدل اشتمال.

و ﴿الْوَقُودِ﴾: ما توقد به النار.

والقصد: وصف النار بالشدة والعظمة.

﴿إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ (٦)﴾ الضمير: للكفار الذين كانوا يحرقون المؤمنين في

الأخدود، وهم أصحاب الأخدود على الأظهر.

والعامل في ﴿إِذْ﴾: قوله: ﴿قُتِلَ﴾.

فروي أن النار أحرقت من المؤمنين عشرين ألفًا، وقيل: سبعين ألفًا، فـ ﴿قُتِلَ﴾ على هذا بمعنى: لُعن؛ أي: لعنوا حين قعدوا على النار لتحريق المؤمنين.

وروي أن الله بعث على المؤمنين ريحًا قبضت أرواحهم وخرجت النار (¬٣) فأحرقت الكفار الذين كانوا عليها، فـ ﴿قُتِلَ﴾ على هذا بمعنى القتل الحقيقي أي: قتلتهم النار.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 653 (Shamela #30186, hlm. urut 2875)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.