﴿ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ﴾ أضاف العرش إلى الله، وخصه بالذكر؛ لأن العرش أعظم المخلوقات.
و ﴿الْمَجِيدُ﴾: من المجد، وهو الشرف ورفعة القدر.
وقرئ ﴿الْمَجِيدُ﴾:
بالرفع: صفة لـ ﴿ذُو الْعَرْشِ﴾.
وبالخفض: صفة لـ ﴿الْعَرْشِ﴾.
﴿هَلْ أَتَاكَ﴾ توقيف يراد به التنبيه وتعظيم الأمر.
والمقصود بذكر الجنود: تهديد الكفار، وتأنيس النبي ﷺ.
﴿وَاللَّهُ مِنْ وَرَائِهِم مُحِيطٌ (٢٠)﴾ تهديد لهم، معناه: لا يفوتونه، بل يصيبهم عذابه إذا شاء.
﴿فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٌ (٢٢)﴾ يعني: اللوح المحفوظ الذي في السماء.
وقرئ ﴿مَحْفُوظٌ﴾:
بالخفض: صفة للوح.
وبالرفع: صفة للقرآن؛ أي:
حفظه الله من التبديل والتغيير.
أو حفظه المؤمنون في صدورهم.