Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 732

  1. سورة القدر

أو من الْقَدْر بمعنى الشرف.

ويترجح الأول بقوله: ﴿فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (٤)﴾ [الدخان: ٤].

﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢)﴾ هذا تعظيم لها.

قال بعضهم: كل ما قال فيه «ما أدراك» فقد علمه النبي ﷺ، وما قال فيه: «ما يدريك» فإنه لم يعلمه (¬١).

﴿لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣)﴾ معناه: أن من قامها كتب الله له أجر العبادة في ألف شهر.

قال بعضهم: يعني: في ألف شهر ليس فيها ليلة قدر (¬٢).

وفي الحديث الصحيح أن رسول الله ﷺ قال: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» (¬٣).

وسبب الآية: أن رسول الله ﷺ ذكر رجلًا ممن تقدم عَبَدَ اللهَ ألف شهر، فعجب المسلمون من ذلك ورأوا أن أعمارهم تنقص عن ذلك، فأعطاهم الله ليلة القدر وجعلها خيرًا من العبادة في تلك المدة الطويلة.

وروي أن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ عوتب حين بايع معاوية فقال: إن رسول الله ﷺ رأى في المنام بني أمية يَنْزُون على منبره نَزْوَ القردة، وأعلمه أنهم يملكون أمر الناس ألف شهر، فاهتم لذلك، فأعطاه الله ليلة

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 732 (SanadKitab #30186, hlm. urut 2954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.