Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 759

  1. سورة العصر

(سورة العصر)

[﴿وَالْعَصْرِ (١) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (٢) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (٣)﴾]

﴿وَالْعَصْرِ (١)﴾ فيه ثلاثة أقوال:

الأول: أنه صلاة العصر، أقسم الله بها؛ لفضلها، قال رسول الله ﷺ: «الذي تفوته صلاة العصر كأنما وُتر أهله وماله» (¬١).

الثاني: أنه العشي، أقسم به كما أقسم بالضحى، ويؤيد هذا: قول أبي بن كعب: سألت رسول الله ﷺ عن العصر فقال: «أقسم ربكم بآخر النهار» (¬٢).

الثالث: أنه الزمان.

﴿إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ ﴿الْإِنسَانَ﴾: جنس، ولذلك استثنى منه ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾، فهو استثناء متصل.

﴿وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ﴾ أي: وصَّى بعضهم بعضًا بالحق وبالصبر.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 759 (Shamela #30186, hlm. urut 2981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.