Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 4, hlm. 765

  1. سورة الفيل

أحجار في منقاره ورجليه، فرمتهم الطيور بالحجارة، فكان الحجر يقتل من وقع عليه، وروي: أنه كان يدخل في رأسه ويخرج من دبره، ووقع في سائرهم الجُدَري والأسقام، وانصرفوا فماتوا في الطريق متفرقين في المراحل، وتقطع أبرهة أنملة أنملة.

[﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)﴾].

﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ﴾ معناه: ألم تعلم، و ﴿كَيْفَ﴾ في موضع نصب بـ ﴿فَعَلَ رَبُّكَ﴾، لا بـ ﴿أَلَمْ تَرَ﴾.

والجملة معمول ﴿أَلَمْ تَرَ﴾.

﴿فِي تَضْلِيلٍ﴾ أي: إبطال وتخسير.

﴿أَبَابِيلَ﴾ معناه: جماعات شيئًا بعد شيء.

قال الزمخشري: واحدها إِبَّالَةٌ (¬١).

وقال جمهور الناس: هو جمعٌ لا واحد له من لفظه.

﴿بِحِجَارَةٍ﴾ روي: أن كل حجر منها كان فوق العدسة ودون الحِمَّصة.

قال ابن عباس: إنه أدرك عند أم هانئ نحو قفيز من هذه الحجارة، وإنها كانت مخططة بحُمْرة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 765 (Shamela #30186, hlm. urut 2987)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.