Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 4, halaman 792

  1. سورة الإخلاص

وَالْأَرْضُ﴾ [البقرة: ١١٦]، وكذلك هنا ذكره مع قوله ﴿لَمْ يَلِدْ﴾؛ ليكون برهانًا على نفي الولد.

قال الزمخشري: صَمَدٌ: فَعَلٌ بمعنى مفعول؛ لأنه مصمود إليه في الحوائج (¬١).

﴿لَمْ يَلِدْ﴾ هذا ردٌّ على كل من جعل لله ولدًا، فمنهم النصارى في قولهم: عيسى ابن الله، واليهود في قولهم: عزير ابن الله، والعرب في قولهم: الملائكة بنات الله.

وقد أقام اللهُ البراهين في القرآن على نفي الولد، وأوضحها أربعة:

الأول: أن الولد لا بد أن يكون من جنس والده، والله تعالى ليس له جنس، فلا يمكن أن يكون له ولد، وإليه الإشارة بقوله تعالى: ﴿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ﴾ [المائدة: ٧٥] فوصفهما بصفة الحدوث؛ لينفي عنهما صفة (¬٢) القِدَم فتبطل مقالة الكفار.

والثاني: أن الولد إنما يُتخذ للحاجة إليه، والله لا يفتقر إلى شيء، فلا يتخذ ولدًا، وإلى هذا أشار بقوله: ﴿قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ﴾ [يونس: ٦٨].

الثالث: أن جميع الخلق عباد الله، والعبودية تنافي البنوّة، وإلى هذا

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 4، ص 792 (SanadKitab #30186, hlm. urut 3014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.