كمل كتاب «التسهيل لعلوم التنزيل» بعون الله وتوفيقه، فله الحمد كما هو أهله، فالخير بيده كله، وليس للعبد إلا إحسانه وطوله ورحمته وفضله، وأنا أرغب إلى الله كما أعانني بفضله على هذا الكتاب أن يجعله موجبًا لدخولي الجنة من غير حساب ولا عذاب، بحرمة القرآن العظيم، وشفاعة محمد رسوله المصطفى الكريم (¬١)، عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم.
وكان تمام تقييده في يوم الاثنين الحادي عشر من شهر ربيع الثاني عام تسعة وثلاثين وسبع مئة، والحمد لله رب العالمين.