ألا ترى أن الخائف إنما يخاف على نفسه، وأن الراجي إنما يرجو منفعةَ نفسه؟، بخلاف المحبة؛ فإنها من أجل المحبوب؛ فليست من المعاوضات (¬١).
واعلم أن سبب محبة الله: معرفته؛ فتقوى المحبةُ على قدر قوَّة المعرفة، وتضعف على قدر ضعف المعرفة؛ فإن الموجب للمحبة أحدُ أمرين،