Lewati ke konten

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

Juz 1, hlm. 59

  1. مقدمة المؤلف

لأنها من بنات صدري، ونتائج فكري، أو مما أخذته عن شيوخي ﵃، أو مما التقطته من مُستظرفات النوادر، الواقعة في غرائب الدفاتر.

الفائدة الثالثة: إيضاحُ المشكلات، إمّا بحلِّ العُقَدِ المقفلات، وإما بحسنِ العبارة، ورفعُ الاحتمالات، وبيانُ المجملات.

الفائدة الرابعة: تحقيقُ أقوال المفسرين، والتفرقةُ بين السقيم منها والصحيح، وتمييزُ الرّاجح من المرجوح.

وذلك أنَّ أقوال الناس على مراتب:

فمنها: الصحيح الذي يُعوَّلُ عليه.

ومنها: الباطل الذي لا يُلتفتُ إليه.

ومنها: ما يَحتمل الصحة والفساد، ثم إنَّ هذا الاحتمال قد يكون: متساويًا، أو متفاوتًا، والتفاوتُ قد يكون: قليلًا أو كثيرًا.

وإني جعلتُ لهذه الأقسام عباراتٍ مختلفة، يُعرَفُ بها مرتبةُ كلِّ قولٍ:

فأدناها: ما أصَرِّحُ بأنه «خطأً»، أو «باطلٌ».

ثم: ما أقول فيه: إنه «ضعيفٌ»، أو «بعيدٌ».

ثم: ما أقول: «إن غيرَه أرجحُ منه»، أو «أقوى»، أو «أظهرُ»، أو «أشهرُ».

ثم: ما أقدّمُ غيرَه عليه؛ إشعارًا بترجيح المتقدّم، أو ما أقولُ فيه: «قيل: كذا»؛ قصدًا للخروج عن عُهدته.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 59 (Shamela #30186, hlm. urut 46)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.