Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 1, halaman 488

  1. سورة البقرة

﴿وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ﴾ الواو للحال.

والمعنى: أنكم لا تأخذونه في حقوقكم وديونكم، إلّا بأن تتسامحوا في أخذه (¬١).

و ﴿تُغْمِضُوا﴾ من قولك: أغمض فلانٌ عن بعض حقّه: إذا لم يستوفه، أو إذا غضَّ بصره.

﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ﴾ الآية؛ دفعٌ لما يوسوس به الشيطان من خوف الفقر، ففي ضمن ذلك حضٌّ على الإنفاق.

ثم بيَّن عداوة الشيطان بأمره بالفحشاء؛ وهي: المعاصي.

وقيل: الفحشاء: البخل؛ والفاحش عند العرب: البخيل.

قال ابن عباس: في الآية اثنتان من الشيطان، واثنتان من الله.

والفضل: هو الرزق والتوسعة.

﴿يُؤْتِي الْحِكْمَةَ﴾ قيل: هي المعرفة بالقرآن. وقيل: النبوة. وقيل: الإصابة في القول والعمل.

﴿وَمَا أَنفَقْتُم مِن نَفَقَةٍ﴾ الآية؛ ذكر نوعين وهما:

ما يفعله الإنسان تبرُّعًا.

وما يفعله بعد إلزامه نفسَه بالنذر.

وفي قوله: ﴿فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ﴾ وعدٌ بالثواب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 1، ص 488 (SanadKitab #30186, hlm. urut 475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.