Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 167

  1. سورة المائدة

﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾ استدلَّ بها المعتزلة وغيرهم على أن العاصي لا يُتَقَبَّلُ عمله.

وتأوَّلها الأشعرية: بأن التقوى هنا يراد بها: تقوى الشرك (¬١).

﴿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ﴾ الآية؛ قيل: معناها: لئن بدأتني بالقتل لم أبدأك به.

وقيل: لئن بدأتني بالقتل لم أدافعك، ثم اختلف على هذا القول:

هل تَرْكه لدفاعه عن نفسه تورُّعٌ (¬٢) وفضيلة؟ وهو الأظهر والأشهر.

أو كان واجبًا عندهم أن لا يدافع أحد عن نفسه؟ وهو قول مجاهد.

وأما في شرعنا: فيجوز دفعُ الإنسان عن نفسه؛ بل يجب.

﴿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ﴾ الإرادة هنا ليست بإرادة محبَّةٍ وشهوة، وإنما هو تَخَيُّرٌ في أهون الشَّرَّين؛ كأنه قال: إن قتلتني فذلك أحبُّ إليَّ مِنْ

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 167 (SanadKitab #30186, hlm. urut 758)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.