Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 187

  1. سورة المائدة

﴿فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِندِهِ﴾: الفتح: هو ظهور النبي ﷺ والمسلمين.

والأمر من عند الله:

هو هلاك الأعداء بأمر من عنده لا يكون فيه تسبُّبٌ لمخلوق.

أو أمرٌ من الله لرسوله ﵇ بقتل اليهود.

﴿فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾ الضمير في ﴿فَيُصْبِحُوا﴾ للمنافقين، والذي أسروه: هو قصدهم الاستعانة باليهود على المسلمين، وإضمارُ العداوة للمسلمين.

﴿يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ قرئ: ﴿يَقُولُ﴾ بغير واو؛ استئنافُ إخبار. وقرئ بالواو والرفع؛ وهو عطف جملة على جملة. وبالواو والنصب؛ عطفًا على ﴿أَنْ يَأْتِيَ﴾، أو على ﴿فَيُصْبِحُوا﴾.

﴿أَهَؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا﴾ الإشارةُ إلى المنافقين؛ لأنهم كانوا يحلفون أنهم مع المؤمنين.

وانتصب ﴿جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ﴾ على المصدر المؤكَّد.

﴿حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ﴾ يُحتمل أن يكون: من كلام المؤمنين، أو من كلام الله.

ويُحتمل أن يكون: دعاءً، أو خبرًا.

﴿وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَنْ دِينِهِ﴾ خطابٌ على وجه التحذير والوعيد، وفيه

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 187 (SanadKitab #30186, hlm. urut 778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.