﴿وَأَحْسِنُوا﴾ يحتمل أن يريد:الإحسانَ إلى الناس.أو الإحسانَ في طاعة الله؛ وهو (¬١) المراقبة، وهذا أرجح؛ لأنه درجةٌ فوق التقوى، ولذلك ذَكَره في المرة الثالثة وهي الغاية، ولذلك قالت الصوفية: المقامات ثلاثةٌ: مقام الإسلام، ثم مقام الإيمان، ثم مقام الإحسان.