Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 256

  1. سورة الأنعام

صحائفهم ما كانوا يخفون في الدنيا من عيوبهم وقبائحهم.

وقيل: هي في أهل الكتاب؛ أي: بدا لهم ما كانوا يخفون من أمر محمد ﷺ.

وقيل: هي في المنافقين؛ أي: بدا لهم ما كانوا يخفون من الكفر.

وهذان القولان بعيدان؛ فإن الكلام من أوّله ليس في حق المنافقين ولا أهل الكتاب.

وقيل: إن الكفار كانوا إذا وعظهم النبي ﷺ خافوا وأخفوا ذلك الخوف؛ لئلا يشعر به (¬١) أتباعهم، فظهر لهم ذلك يوم القيامة.

﴿وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا﴾ إخبارٌ بأمر لا يكون، لو كان كيف كان يكون، وذلك مما انفرد الله بعلمه.

﴿وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾ يعني في قولهم: ﴿وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

ولا يصحُّ أن يرجع إلى قولهم: ﴿يَالَيْتَنَا نُرَدُّ﴾؛ لأن التمني لا يحتمل الصدق ولا الكذب.

﴿وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ حكايةٌ عن (¬٢) قولهم في إنكار البعث الأخراوي.

﴿قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ﴾ تقريرٌ لهم وتوبيخٌ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 256 (SanadKitab #30186, hlm. urut 847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.