وقيل: إنه (¬١) على ما تقدَّم من ملاطفته في أخذه لهم بالشَّرِّ ليزدجروا، أو (¬٢) بالخير ليشكروا، حتى وجب عليهم العذاب (¬٣) بعد الإنذار والإعذار.
﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ الآية؛ احتجاجٌ على الكفار أيضًا.
﴿يَأْتِيكُم بِهِ﴾ الضمير عائدٌ على المأخوذ. ﴿يَصْدِفُونَ﴾ أي: يُعرضون.
﴿قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ﴾ الآية؛ وعيدٌ وتهديد، والبغتةُ: ما لم يتقدَّم لهم شعورٌ به، والجهرةُ: ما بدتْ لهم مَخايِلُه.
وقيل: ﴿بَغْتَةً﴾ بالليل، و ﴿جَهْرَةً﴾ بالنهار.
﴿قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ﴾ الآية؛ أي: لا أدَّعي شيئًا ينكر ولا يُستبعد، إنما أنا نبيٌّ رسول كما كان غيري من الرسل.
﴿الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ﴾ مثالٌ للضال والمهتدي.