Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 271

  1. سورة الأنعام

وقرئ ﴿يَقْضِ﴾ بالضاد المعجمة؛ من القضاء، وهو أرجح؛ لقوله: ﴿خَيْرُ الْفَاصِلِينَ﴾ أي: الحاكمين.

﴿قُلْ لَوْ أَنَّ عِنْدِي مَا تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ لَقُضِيَ الْأَمْرُ﴾ أي: لو كان عندي العذاب - على التأويل الأول-، أو الآيات المقترحة -على التأويل الآخر-؛ لوقع الانفصال وزال النزاع؛ لنزول العذاب، أو لظهور الآيات.

﴿مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ استعارةٌ وعبارةٌ عن التوصل إلى الغيوب كما يُتوصل بالمفاتح إلى ما في الخزائن. وهو جمع مِفتَح -بكسر الميم-؛ بمعنى: مفتاح.

ويحتمل أن يكون جمع مَفتَح -بالفتح-؛ وهو المخزون.

﴿وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ﴾ تنبيهٌ بها على غيرها؛ لأنها أشدُّ تغيبًا من كل شيء.

﴿فِي كِتَابٍ مُبِينٍ﴾ اللوح المحفوظ، وقيل: علم الله.

﴿يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ﴾ أي: إذا نمتم، وفي ذلك اعتبارٌ واستدلال على البعث الأخراوي.

﴿مَا جَرَحْتُم﴾ أي: ما كسبتم من الأعمال.

﴿يَبْعَثُكُمْ فِيهِ﴾ أي: يوقظكم من النَّوم، والضمير عائدٌ على النهار؛ لأن غالب اليقظة فيه، وغالب النوم بالليل.

﴿أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ أجل الموت.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 271 (SanadKitab #30186, hlm. urut 862)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.