Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 292

  1. سورة الأنعام

في اللون والطعم والصورة، ومنه ما لا يشبه بعضه بعضًا، وفي ذلك دليلٌ قاطع على الصانع المختار القدير (¬١) العليم المُريد.

﴿انظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ﴾ أي: انظروا إلى ثمره أوّل ما يخرج ضعيفًا لا منفعة فيه، ثم يُنقل من حال إلى حال حتى يَيْنَعَ؛ أي: يَنضَج ويطيب.

﴿شُرَكَاءَ الْجِنَّ﴾ نَصْبُ ﴿الْجِنَّ﴾ على أنه:

مفعولٌ أول لـ ﴿جَعَلُوا﴾، و ﴿شُرَكَاءَ﴾ مفعولٌ ثانٍ، وقُدِّم لاستعظام الإشراك.

أو ﴿شُرَكَاءَ﴾ مفعول أول، و ﴿لِلَّهِ﴾ في موضع المفعول الثاني، و ﴿الْجِنَّ﴾ بدل من ﴿شُرَكَاءَ﴾.

والمراد بهم هنا:

الملائكةُ؛ وذلك ردٌّ على من عبدهم. وقيل: المراد الجن، والإشراك بهم: طاعتهم.

﴿وَخَلَقَهُمْ﴾ الواو للحال، والمعنى: الردُّ عليهم؛ أي: جعلوا لله شركاء وهو خلقهم.

والضمير عائد: على الجنِّ، أو على الجاعلين؛ والحجة قائمةٌ على الوجهين.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 292 (SanadKitab #30186, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.