﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ الضمير عائدٌ:
على وحيهم.
أو على عداوة الكفار.
﴿فَذَرْهُمْ﴾ وعيدٌ.
﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ «ما» في موضع نصب؛ على أنها:
مفعول معه.
أو عطف على الضمير.
﴿وَلِتَصْغَى﴾ أي: تميلَ، وهو متعلِّق بمحذوف، واللام لام الصيرورة.
﴿إِلَيْهِ﴾ الضمير لوحيهم.
﴿وَلِيَقْتَرِفُوا﴾ يكتسبوا.
﴿أَفَغَيْرَ اللَّهِ﴾ معمول لقول محذوف؛ أي: قل لهم.
﴿وَتَمَّتْ كَلِمَاتُ رَبِّكَ﴾ أي: صحَّت، والكلمات: ما نزَّل على عباده من كتبه.
﴿صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ أي: صدقًا فيما أخبر، وعدلًا فيما حكم.
﴿فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾ القصد بهذا الأمر: إباحةُ ما ذُكِر اسم الله عليه، والنهي عما ذبح للنُّصُب وغيرها، وعن الميتة، وهذا النهي يقتضيه دليل الخطاب من الأمر، ثم صرَّح به في قوله: ﴿وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ﴾.