سماه فسقًا؛ لتوغُّله في الفسق، وقد تقدَّم الكلام على هذه المحرمات في «البقرة» (¬١).
﴿كُلَّ ذِي ظُفُرٍ﴾ هو ما له إصبعٌ من دابة أو طائر. قاله الزمخشري (¬٢). وقال ابن عطية: يراد به: الإبل والإوزُّ والنَّعام ونحوُه من الحيوان الذي هو غير منفرج الأصابع، و (¬٣) له ظفر (¬٤). وقال الماوردي مثله (¬٥).
وحكى النقَّاش عن ثعلب: أن كل ما لا يصيد فهو ذو ظُفر، وما يصيد فهو ذو مِخْلَب، وهذا غير مطَّرد؛ لأن الأسد ذو ظفر (¬٦).
﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾ يعني: ما في الظهور والجنوب من شحم.
﴿أَوِ الْحَوَايَا﴾ هي المباعِرُ (¬٧).
وقيل: المصارين والحشوة ونحوهما مما يتحوَّى في البطن.
وواحد حوايا حَوِيَّةٌ؛ على وزن فَعِيلة؛ فوزن حوايا على هذا فَعَائل؛ كصحيفة وصحائف.