حتى هَدَم بيوتهم، وكادوا يَهْلِكون، وامتنعوا من الزراعة.
وقيل: هو الطَّاعون.
﴿وَالْجَرَادَ﴾ هو المعروف؛ أكل زرعهم وثمارهم حتى أكل ثيابهم وأبوابهم وسُقُفَ بيوتهم.
﴿وَالْقُمَّلَ﴾ قيل: هي صغار الجراد. وقيل: البراغيث. وقيل: السُّوس.
وقرئ «القَمَلَ» - بفتح القاف والتخفيف -؛ فهي - على هذا -: القمل المعروف، وكانت تتعلَّق بلحومهم وشعورهم (¬١).
﴿وَالضَّفَادِعَ﴾ هي المعروفة؛ كثرت عندهم حتى امتلأت بها فُرُشهم وأوانيهم، وإذا تكلَّم أحدهم وثَب الضفدع إلى فمه (¬٢).
﴿وَالدَّمَ﴾ صارت مياهُهم دمًا؛ فكان يستقي من البئر القبطي والإسرائيلي في إناء واحد، فيخرج ما يلي القبطي دمًا، وما يلي الإسرائيلي ماءً.
﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمُ الرِّجْزُ﴾ أي: العذاب؛ وهي الأشياء المتقدمة، وكانوا مهما نزل بهم أمرٌ منها عاهدوا موسى على أن يؤمنوا به إن كشفه عنهم، فإذا (¬٣) كشفه عنهم نقضوا العهد وتمادَوا على كفرهم.
﴿بِمَا عَهِدَ عِنْدَكَ﴾ أي: بذِمَامِك إليه ووسائلك.