وقرئ: ﴿دَكَّاءَ﴾ - بالمد والهمز -؛ أي: أرضًا دكاءً:
قيل: ذهب أعلى الجبل وبقي أكثره.
وقيل: تفتت حتى صار غبارًا.
وقيل: ساخ في الأرض، وأفضى إلى البحر.
﴿وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا﴾ أي: مغشيًا عليه.
﴿تُبْتُ إِلَيْكَ﴾ معناه: تبت من سؤال الرؤية في الدنيا وأنا لا أطيقها.
﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي: أولُ قومه، أو أهل (¬١) زمانه، أو على وجه المبالغة في السَّبْق إلى الإيمان.
﴿اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي﴾ عمومٌ يراد به الخصوص؛ فإِنَّ جميع الرسل قد شاركوه في الرسالة.
واختلف: هل كلم الله غيره من الرسل أم لا؟.
والصحيح: أنه كلم نبينا محمدًا ﷺ ليلة الإسراء.
﴿فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ﴾ تأديب؛ أي: اقنعْ بما أعطيتك من رسالتي وكلامي، ولا تطلب غير ذلك.
﴿وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ﴾ أي: في ألواح التوراة.
وكانت: سبعة، وقيل: عشرة، وقيل: اثنان.
وقيل: كانت من زُمُرُّد، وقيل: من ياقوت، وقيل: من خشب.