والصَّرْف يراد به: صدُّهم عن فَهْمِها وعن الإيمان بها؛ عقوبةً لهم على تكبُّرهم.
وقيل: الصَّرْف: مَنْعُهم من إبطالها.
﴿وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ يجوز أن يكون:
من إضافة المصدر إلى المفعول به؛ أي: ولقائهم الآخرةَ.
أو من إضافة المصدر إلى الظرف.
Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي
والصَّرْف يراد به: صدُّهم عن فَهْمِها وعن الإيمان بها؛ عقوبةً لهم على تكبُّرهم.
وقيل: الصَّرْف: مَنْعُهم من إبطالها.
﴿وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ﴾ يجوز أن يكون:
من إضافة المصدر إلى المفعول به؛ أي: ولقائهم الآخرةَ.
أو من إضافة المصدر إلى الظرف.
Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 387 (SanadKitab #30186, hlm. urut 978)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.