﴿ابْنَ أُمَّ﴾ كان هارون شقيق موسى، وإنما دعاه بأُمِّهِ؛ لأنه أدعى إلى العَطْفِ والحُنُوِّ.
وقرئ: ﴿ابْنَ أُمِّ﴾:
بالكسر؛ على الإضافة إلى ياء المتكلم، وحذفت الياء.
وبالفتح؛ تشبيها بخمسة عشر؛ جعل الاسمان اسمًا واحدًا فبُني.
﴿وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ أي: لا تظنَّ أني منهم.
أو: لا تجدُ عليَّ في نفسك ما تجدُ عليهم؛ يعني: أصحاب العجل.