Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 393

  1. سورة الأعراف

قال: لو شئت أن تهلكنا قبل ذلك لفعلت؛ فإنَّا عبيدك وتحت قهرك، وأنت تفعل ما تشاء.

ويحتمل أن يكون قالها على وجه التضرُّع والرغبة؛ كأنه قال: لو شئت أن تهلكنا قبل اليوم لفعلت، لكنَّك عافيتنا وأبقيتنا فافعل معنا الآن كما عوَّدتنا (¬١)، وأحِي هؤلاء القوم الذين أخذتهم الرجفة.

﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾ أي: أتهلكني وتهلك بني إسرائيل بما فعل السفهاء الذين طلبوا الرؤية، والذين عبدوا العجل.

فمعنى هذا: إدلاءٌ بحجته، وتبرُّؤٌ من فعل السفهاء، ورغبةٌ إلى الله أن لا يعمَّ الجميع بالعقوبة.

﴿إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ﴾ أي: الأمور كلها بيدك تضلُّ من تشاء وتهدي من تشاء.

ومعنى هذا: اعتذارٌ عن فعل السفهاء بأنه (¬٢) كان بقضاء الله ومشيئته.

﴿إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ﴾ أي: تُبْنَا.

وهذا الكلام الذي قاله موسى ﵇ إنما هو كلُّه استعطافٌ ورغبة إلى الله وتضرُّع إليه، ولا يقتضي شيئًا مما توهم الجُهَّال فيه من الجفاء في قوله: ﴿أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا﴾؛ لأنَّا قد بيَّنَّا أنه إنما قال ذلك استعطافًا لله، وبراءةً من فعل السفهاء.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 393 (SanadKitab #30186, hlm. urut 984)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.