Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 398

  1. سورة الأعراف

وأيُّ رجلٍ لم يسمع الكلام الذي يؤديه ذلك النبي عن الله فينتقم (¬١) الله منه». ودلالة هذا الكلام ظاهرةٌ بأن أولاد إسماعيل هم إخوة أولاد إسحاق، وقد انتقم الله من اليهود الذين لم يسمعوا كلام محمد ﷺ كبني قريظة وبني قينقاع وغيرهم.

ومن ذلك: في التوراة: «إن الله أوحى إلى إبراهيم ﵇: قد أجبتُ دعاءك في إسماعيل، وباركت عليك، وسيلد اثني عشر عظيمًا، وأجعله لأمة عظيمة».

ومن ذلك: في الإنجيل: «أن المسيح قال للحواريين: أنا ذاهب عنكم، وسيأتيكم البارَقْليط الذي لا يتكلَّم من قِبَلِ نفسه، إنما يقول كما يُقال له».

وبهذا وصف الله سبحانه نبينا محمد ﷺ في قوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤)﴾ [النجم: ٣ - ٤].

وتفسير البارقليط: أنه مشتق من الحمد، واسم نبينا ﷺ محمدٌ وأحمدُ.

وقيل: معنى البارقليط: الشافع المشفع.

ومن ذلك: في التوراة: «أن مولده بمكة، ومسكنه بطيبة، وأمته الحمادون».

وبيان ذلك: أن أمته يقرأون: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ﴾ في صلاتهم مرارًا كثيرة في كل يوم وليلة.

وعن شهر بن حوشب مثل ذلك في إسلام كعب الأحبار، وهو من اليمن

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 398 (SanadKitab #30186, hlm. urut 989)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.