وَأَحَلَّتْ بِي ذُنُوبِي سَقَمًا … كَيْفَ لِي بِالْبُرْءِ مِنْهُ كَيْفَ لِي
قَدْ رَمَتْنِي سَيِّئَاتِي وَالْهَوَى … بِسِهَام فَأَصَابَتْ مَقْتَلِي
وَأَتَى شَيْبِي وَحَالِي كَالَّذِي … كُنْتُ فِيهِ فِي الزَّمَانِ الأَوَّلِ] (¬١)
• اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا خَطِيئَاتِنَا وَجَهْلَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرنَا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا، اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا جِدَّنا وَهَزْلَنَا، وَخَطَئَنَا وَعَمْدَنَا، وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدَنَا، اللهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا، وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا، وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّا، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير
وَصَلَى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِك، لَا إِلَه إِلَّا أَنْتَ
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ.
* * *