وَارْجِعُوا عَنْ ذُنُوبِكُمْ بِمَتَابٍ … صَادِق وَأَقْلِعُوا عَنْ الْإِصْرَار
رُبَّ مَنْ كَانَ مُسْرِفًا مُسْتَمِرًّا … فِي خَطَايَاهُ مُكْثِرَ الْأَوْزَارِ
ثمَّ إِنْ الْإِلَهَ تَابَ عَلَيْهِ … فَاقْتَضَى حَمْدَهُ سَبِيلَ الْخِيَار
فَاعْمَلُوا أَيُّهَا المُسِيْئُونَ وَادْعُوا … رَبَّكُمْ جَهْرَةً وَفِي الْإِسْرَار
وَاحْذَرُوا غَفلَةَ الْقُنُوطِ وَدَاوُوا … دَاءَهَا بِالرُّجُوعِ لِلْغَفَّار
تَجدُوا اللهَ فِي الْمعَادِ كَرِيمًا … مَاحِيًا لِلذُّنُوبِ وَالْآصَار] (¬١)
اللَّهُمَّ أَكْرِمْنَا بِطَاعَتِكَ، وَلَا تُذِلَّنَا بِمَعْصِيَتِكَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ المُسَارِعِيْنَ إِلَى مَغْفِرَتِكَ
وَجَنَّتِكَ، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ؛ بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ.
وَصَلَى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوْبُ إِلَيْكَ.
* * *