• وَفِي رِوَايَةٍ: «فَإِنِّي إِذَن صَائِمٌ». رَوَاهُ مُسْلِمٌ (رقم: ١١٥٤).
• وَأُجِيْبَ عَنْ هَذَا الْحَدِيْثِ بِأَنَّهُ قَدْ كَانَ نَوَى الصَّوْمَ مِنْ اللَّيْلِ، وَإِنَّمَا أَرَادَ الْفِطْرَ لَمَّا ضَعُفَ عَنْ الصَّوْمِ، قَالَ الشَّوْكَانِيُّ: وَهُوَ مُحْتَمَلُ لَا سِيَّمَا عَلَى رِوَايَةِ: «فَلَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا». (¬١). ا. هـ.
• وَلغَيْر مُسْلِمٍ: «إِذًا أَصُومُ»، لَكِن فِيهَا مَقَالٌ، واللهُ أَعْلَمُ. (¬٢)
• وَالْقَوْلُ بِالِاشْتِرَاطِ أَقْرَبُ، وَهُوَ قَوْلُ ابْنِ عُمَرَ ﵄، وَمَالِكٍ - إِلَّا أَنَّهُ اسْتَثْنَى مَنْ يَسْرُدُ الصَّوْمَ - وَدَاوُدَ الظَّاهِرِيِّ، وَالْمُزَنِيِّ مِنَ الشَّافِعِيَّةِ، وَرَجَّحَهُ الصَّنْعَانِيُّ، وَالشَّوْكَانِيُّ، وَالْوَادِعِيُّ، وَشَيْخُنَا الْعَلَامَةُ يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْحَجُورِيُّ حَفِظَهُ اللهُ. (¬٣)
تَنبِيْهٌ: يُشْتَرَطُ عَلَى قَوْلِ الْجُمْهُورِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ أَنْ لَا يَكُونَ مَنْ أَنْشَأَ نِيَّةَ صِيَامِ النَّفْلِ الْمُطْلَقِ مِنَ النَّهَارِ قَدْ أَتَى بِمُفَطِّرٍ مِنَ الْمُفَطِّرَاتِ.