ابن يوسف الزرزاري، والجمال عبد الله بن مقبل البعلي (¬١)، سماعاً عليها لجميع الكتاب، خلا من قوله في ترجمة ابن المبارك: «حدثنا محمد بن جعفر»، فذكر: «سألت عبد الله بن المبارك: من أفضل الناس؟ قال: العلماء»، إلى قوله: «أسند عبد العزيز بن أبي رواد عن عدة»، فإجازة من الثاني فقط، إن لم يكن سماعاً، قال: أخبرنا الشرف الدمياطي سماعاً.
(ح) وقال الغزي: أخبرنا الضياء موسى بن علي القطبي، ومحمد بن [غالي] (¬٢)، ومحمد بن كشتغدي، سماعاً لجميعه، خلا من قوله: «أسند سفيان ابن عيينة عن الجماهير» إلى قوله في ترجمه داود الطائي: «حدثنا أبي»، إلى أن ذكر: «فِرَّ من الناس فرارك من الأسد»، وخلا بعضاً من ترجمة إبراهيم بن أدهم. قالوا كلّهم، والنجم إبراهيم الزرزاري أيضاً: أخبرنا النجيب الحراني. وقال الدمياطي: أخبرنا الحافظ يوسف بن خليل بسماعه، وإجازة النجيب من أبي المكارم أحمد بن محمد اللبان، ولِمَا عُلِّم عليه بالخضرة منها من أبي الحسن مسعود بن أبي منصور محمد الجمال، قالا: أخبرنا أبو علي الحداد؛ قال اللبان: لجميع «الحلية»، سوى الجزء الخامس والعشرين، وأوله: «صفوان ابن سليم أنه أتى محمد بن المنكدر وهو في الموت»، في أثناء ترجمة محمد ابن المنكدر، وآخره قول أبي جعفر الباقر في ترجمته: «أشدّ الأعمال ثلاثة: حمد الله على كل حال، وإنصافك من نفسك، ومواساة الأخ في المال». وقال الجمال: لِمَا عُلِّم عليه بالخُضْرة (¬٣) خاصة، أخبرنا أبو نعيم.