Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 104

  1. ٢ - خزائن الإيمان
  2. ١ - الخزانة الأولى

• أما الإيمان في الشرع فهو التصديق من جهاته الثلاث:

الأولى: تصديق القلب بالرب والإله.

الثانية: تصديق اللسان بالإقرار والشهادة بذلك.

الثالثة: تصديق الجوارح بالعمل.

فالإيمان قول وعمل واعتقاد، أن تصدق بالله بقلبك، وتشهد بذلك بلسانك، وتعمل بذلك بجوارحك.

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].

• والإيمان له شعب كثيرة:

فقد أخبر النبي ﷺ أن الإيمان بضع وسبعون شعبة، أو بضع وستون شعبة، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية، ويبطل بارتكاب ناقض من نواقضه.

فمن أسباب زيادة الإيمان:

تلاوة القرآن، وسماعه، والتفكر في آيات الله الكونية، وتدبر آياته الشرعية، وزيادة العلم، وكثرة الذكر، وكثرة العمل، والدعوة إلى الله، وتعليم الخلق شرع الله، ورؤية النعم، صحبة الأخيار، والجلوس في مجالس الذكر ونحو ذلك: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (٤)﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 104 (SanadKitab #30193, hlm. urut 100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.