Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 42

  1. ٦ - خزائن التوحيد
  2. القسم الأول
  3. ٥ - الخزانة الخامسة

أجلها أكرمه الله، وأنعم عليه، وأحسن إليه، جزاء على جهده العظيم في الدعوة إلى التوحيد والذب عنه.

ومن تلك النعم ووجوه الإكرام والإحسان التي أكرم الله بها إبراهيم ﷺ ما يلي:

أولًا: أن الله أتاه حسن الحجة على قومه وهداه إليها، وأوقف عقله على حقيقتها، وذلك من أشرف النعم كما فعل ذلك مع أبيه، ومع قومه، ومع ملك زمانه.

ثانيًا: أن الله خص إبراهيم ﷺ بالرفعة، والدرجات العالية في الدنيا والآخرة، وذلك بالعلم والنبوة والحكمة، والشرف والثواب العظيم في الدنيا وفي الجنة: ﴿وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٨٣)﴾ [الأنعام: ٨٣].

وقال الله تعالى: ﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠) شَاكِرًا لِأَنْعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (١٢١) وَآتَيْنَاهُ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (١٢٢)﴾ [النحل: ١٢٠ - ١٢٢].

ثالثًا: أن الله جعل إبراهيم ﷺ عزيزًا في الدنيا، لأنه جعل أشرف الناس وهم الأنبياء والرسل من نسله من بعده إلى يوم القيامة جزاءً له على القيام بنشر التوحيد والذب عنه: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (٨٤) وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٥)﴾ [الأنعام: ٨٤ - ٨٥].

رابعًا: أن الله جعل إبراهيم ﷺ في أشرف الأنساب، لأن الأنبياء بعده كلهم من ذريته وأخرجهم من أصلاب آباء طاهرين، مثل نوح، فاكتمل شرفه من

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 42 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.