Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 117

  1. ٢ - خزائن الإيمان
  2. ٣ - الخزانة الثالثة

وَمَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ، مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ». متفقٌ عليه (¬١).

وأما حقيقة الإيمان:

فتحصل لمن كان عنده كمال اليقين، وحقيقة الدين، وقام بجهد الدين، عبادةً ودعوة وهجرة ونصرة: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (٢) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ [الأنفال: ٢ - ٤].

فلفظ الإيمان معلوم، وصورة الإيمان معلومة، أما طعم الإيمان وحلاوته فتذاق بالقلوب كما تذاق حلاوة الأطعمة والأشربة باللسان فتقبل أو ترد، وكما أن الأبدان لا تجد حلاوة الطعام والشراب إلا عند صحتها، فإذا سقمت ومرضت لم تجد حلاوة ما ينفعها، بل قد تستحلي ما يضرها وإن كان مرًا لشدة سُقمها: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ فَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٨٦)﴾ [البقرة: ٨٦].

فما أعظم جرم هؤلاء، وما أشد عقوبتهم: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ (١٧٥)﴾ [البقرة: ١٧٥].

وكذلك القلب لا يجد حلاوة الإيمان إلا إذا كان صحيحًا سليمًا سالمًا من الأسقام والأهواء، سالماً من الشهوات المحرمة والأهواء المضلة، ومتى أصابه السقم لم يجد حلاوة الإيمان ولا طعمه ولا حقيقته، بل قد يستحلى ما فيه هلاكه من المعاصي والفواحش: ﴿أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 117 (SanadKitab #30193, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.