Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 235

  1. ٧ - خزائن العلم
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة

هو الظاهر فوق كل شيء الذي ليس فوقه شيء الأعلى فوق كل شيء.

الباطن ليس دونه شيء القريب من كل شيء فلا شيء أقرب إلى شيئًا منه، المطلع على الخفايا

والسرائر ودقائق الأشياء.

هو الأول والأخر: الذي أحاطت أوليته وآخريته بالأوائل والأواخر فما من أول إلا والله قبله، وما من

آخر إلا والله بعده، فسبق كل شيء بأوليته، وبقي بعد كل شيء بآخريته: ﴿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٣)﴾ [الحديد: ٣].

وهو الظاهر والباطن الذي أحاط بكل ظاهرًا وباطن، فما من ظاهر إلا والله فوقه، وما من باطن إلا والله دونه الذي على فوق كل شيء بظهوره وأدناه من كل شيء ببطونه.

الظاهر بعلوه وعظمته، الباطن في قربه ودونه، هو الأول والآخر الذي أحاطت أوليته وآخريته بالزمان كله، والظاهر والباطن الذي أحاطه ظاهريته وباطنيته بالمكان كله، فسبحان المحيط الذي أحاط بكل شيء، المحيط بجميع الزمان والمكان: ﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا (١٢٦)﴾ [النساء: ١٢٦].

وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا (١٢)﴾ [الطلاق: ١٢].

وقال الله تعالى: ﴿وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ (٢٥٥)﴾ [البقرة: ٢٥٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 235 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.