Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 368

  1. ٧ - خزائن العلم
  2. القسم الثاني
  3. ١٠ - الخزانة العاشرة

اللهم أرزقنا هذه الثمرات، وأجمل الصفات: ﴿فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٣٦) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٣٧)﴾ [الجاثية: ٣٦ - ٣٧].

فالعلم زينة المسلم يعبد به ربه، ويعلمه لخلقه، ويكون نهرًا جاريًا له من الحسنات في حياته، وبعد موته: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)﴾ [آل عمران: ٧٩].

وأمهات المصائب ثلاث:

الأولى: قبض العلم، بقبض أروح علماء الشريعة، إذا ترك الناس العمل بشريعة الله.

الثانية: ثم نزع القرآن من الصدور، ومن المصاحف في أخر الزمان إذا هاجر الناس كتاب ربهم، لا يقرؤونه، ولا يعملون به، ويرفع إلى الرب ﷻ.

الثالثة: ثم نقل الكعبة إذا انتهك الناس حرماتها في أخر الزمان، يسلط الله عليهم بحكمته من يهدمها، ولا أحد يقول شيئًا، ينقلها حجرًا، حجرًا، ويرميها في البحر، وهو رجل من الحبشة، فالله ﷿

حماها في الزمن الأول من أولئك الكفرة؛ لأنه يعلم أنه سيبعث في مكة رسولًا ينقل الناس بأذن الله من الضلال، والظلم، والشرك إلى الهدى، والعدل، والتوحيد: ﴿أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (١) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (٢) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (٣) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (٤) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (٥)﴾ [الفيل: ١ - ٥].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 368 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.