Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 1, halaman 146

  1. ٢ - خزائن الإيمان
  2. ٦ - الخزانة السادسة

وقال الله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾ [التغابن: ١٣].

أما وزن الإيمان فلو وضعت سبع سموات وسبع أراضين في كفه، ولا إله إلا الله في كفه لرجحت بهن لا إله إلا الله، فما أعظم هذه الكلمة، وما أعظم نورها.

أما قيمة الإيمان فالذي في قلبه مثقال ذرة من إيمان يعطيه الله يوم القيامة عشرة أمثال الدنيا في الجنة.

وكل حياة الأنبياء والصحابة والمؤمنين اختبارٌ وابتلاء: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (٢) وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ [العنكبوت: ٢ - ٣].

وأشد الناس بلاء الأنبياء ثم، الأمثل فالأمثل، ففي الخندق ضرب النبي ﷺ الصخرة فكبر وبشرهم بفتح فارس، ثم ضربها ﷺ فبشرهم بفتح الروم، ثم ضربها المرة الثالثة فكبر وبشرهم بفتح اليمن.

فالصحابة صدقوه، وقالوا صدق الله ورسوله كما قال سبحانه في سورة الأحزاب: ﴿وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٢٢].

والمنافقون كذبوا وقالوا: ﴿وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا (١٢)﴾ [الأحزاب: ١٢].

فالصحابة كذبوا المشاهدات، وصدقوا الخبر، والمنافقون صدقوا المشاهدات، وكذبوا الخبر فماذا حصل؟.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 1، ص 146 (SanadKitab #30193, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.