Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 428

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الأول
  3. ٧ - الخزانة السابعة

٧ - الخزانة السابعة

فقه الهجرة والنصرة:

الهجرة هي ترك كل الدنيا من أجل إقامة كل الدين في العالم إلى الأبد.

وهذه هي هجرة الصحابة الذين تركوا كل دنياهم لأعدائهم في مكة، فالمهاجرون ضحوا بأوقاتهم، وأموالهم، وأنفسهم، وديارهم، وأهلهم، وشهواتهم من أجل دين الله ﷿.

والنُصرة: هي ترك دنياك من أجل إخوانك المؤمنين المهاجرين في سبيل الله لإعلاء كلمة الله.

فالأنصار تركوا أموالهم من أجل الدين، وبذلوا أموالهم من أجل الدين، كعمر، وعبد الرحمن بن عوف، وسعد ابن أبي وقاص، وغيرهم، … فالمهاجرون تركوا أموالهم لأعدائهم، والأنصار تركوها لإخوانهم المؤمنين، فالمهاجرون أعلى تضحية، لأنهم جمعوا بين الهجرة والنصرة: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (٨) وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٩)﴾ [الحشر: ٨ - ٩].

والدعوة إلى الله لا يمكن أن تقوم في العالم إلا بالهجرة والنصرة، وروح الهجرة الترك لكل شيء من أجل إقامة الدين، وروح النصرة البذل.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 428 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.