Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 453

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الأول
  3. ٩ - الخزانة التاسعة

فهذه آيةٌ عظيمةٌ جامعةٌ للشكر، والثناء، والدعاء، وقد رزق بها موسى ﷺ الزوجة الصالحة، والسكن، والنبوة، والعمل الصالح.

وانشراح الصدر، وطمأنينة القلب، من أعظم النعم التي يخصُّ الله بها أولياءه: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: ١].

وقال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (٢٨)﴾ [الرعد: ٢٨].

وآسية زوج فرعون كانت ملكة تعيش في أعظم القصور الزاهية، فلما أبصر قلبها قصور الآخرة، زهدت بملك وقصور الدنيا الزائلة: ﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١)﴾ [التحريم: ١١].

وسعادة النفوس فقط حين تؤمن أنه لن يصيبها إلا ما كتب الله لها: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (٥١)﴾ [التوبة: ٥١].

وكل مصيبةٍ قدَّرها الله ﷿ فهي في صالح العبد: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١)﴾ [التغابن: ١١]

المسلم الذي يسلِّم قلبه وقالبه لربه يمتثل أمره فورًا، ولا يسأل عن الحكمة، ولو كان الأمر غريبًا لا يقبله العاقل: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٧)﴾ [القصص: ٧].

وأعظم عقوبة للعبد أن تحول معاصيه بينه وبين فهم القرآن، والعمل بأحكامه.

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 453 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.