Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 479

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الثاني
  3. الخزانة الأولى

والناس ثلاثة:

منهم من عقله معه؛ وهو الذي يبصر ما يخرج من لسانه قبل أن يتكلم به.

ومنهم من عقله بفنائه؛ وهو الذي يبصر ما يخرج من لسانه بعد أن يتكلم به.

ومنهم من لا عقل له، فهو مع الرعاع حيث رعوا.

والعاقل لا يبدأ بالكلام إلا أن يُسأل، ولا يقول إلا لمن يقبل، ولا يرد على من شتم، ويحلم على من جهل: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ (١٩٩)﴾ [الأعراف: ١٩٩].

وأعقل الناس من تكلم مع ربه في العبادة: فيكبره، ويسبحه، ويحمده ويشكره: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [الأنبياء: ٩٠].

ثم يتكلم مع خلقه بالدعوة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)﴾ [فصلت: ٣٣].

وقال النبي ﷺ: «الدِّينُ النَّصِيحَةُ قُلْنا: لِمَنْ؟ قالَ: لِلَّهِ ولِكِتابِهِ ولِرَسولِهِ ولأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ وعامَّتِهِمْ» أخرجه مسلم (¬١)

والتفكر في الآيات الكونية، والتدبر للآيات القرآنية، أعظم عبادةٍ في الدين؛ لأنها تثمر معرفة الله ﷿، وتوحيد الله، والإيمان بالله، وحب الله، وتعظيمه، وتكبيره، وعبادته وحمده، وشكره؛ ولهذا أمرنا الله ﷿ بالتفكر في ذلك بقوله: ﴿قُلِ انْظُرُوا مَاذَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ (١٠١)﴾ [يونس: ١٠١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 479 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1507)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.