Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Khaza'inil 'Ulum al-Islamiyyah · Pengarang: محمد بن إبراهيم التويجري

Baca Juz 2, halaman 540

  1. ٨ - خزائن العلم والإيمان
  2. القسم الثاني
  3. ٧ - الخزانة السابعة

هو سبحانه الحكيم العليم المعطي، الذي يعطي من يستحق العطاء، ويمنع من يستحق المنع، وهو الحكيم العليم الخبير في عطائه ومنعه، فإن أعطى فتفضل وإكرام وإصلاح، وإن منع فتربيةٌ وصلاح وتأديب: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (٣٠)﴾ [الإسراء: ٣٠].

فسبحان المعطي الذي بيده الملك والملكوت، وله العزة والجبروت: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (١)﴾ [الملك: ١].

والله ﷿ هو الكريم الأكرم المعطي لكل نعمة: ﴿وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ (٥٣)﴾ [النحل: ٥٣].

هو سبحانه المعطي الذي أعطى من شاء من عباده المال، وجعلهم مستخلفين فيه، وبحسب كسبه والإنفاق منه يكون الثواب والعقاب: ﴿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ (٧)﴾ [الحديد: ٧].

واعلم أيها العبد أن المال لله في يدك، وأنت مستخلفٌ في التصرف فيه حسب أمر من أعطاك إياه، كما يمتثل الخازن أمرَ صاحب المال بإعطاء من عيَّنه: ﴿وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ﴾ [النور: ٣٣].

هو سبحانه المعطي الكريم الذي يدرُّ على عباده أنواع العطاء، ويوالي عليهم النعم، ويغمرهم بأنواع الإحسان والإكرام في كل زمانٍ ومكان: ﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٦١)﴾ [غافر: ٦١].

Rujukan halaman ini: موسوعة خزائن العلوم الإسلامية في ضوء القرآن والسنة، ج 2، ص 540 (SanadKitab #30193, hlm. urut 1568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.